من وحي المعرفة نتوجه نحو الطفل العربي لنسقيه من رحيق ثقافتنا العربية والاسلامية لنبني جيلا قادرا على التسلح بالعلم والمعرفة للتوسع مداركه الابداعية ويكون حقا ضمانة المستقبل لبناء حضارة عربية جديدة، هذه الرؤيا هي السمة المميزة لتوجهات دولة قطر في اعداد جيل قادر على استيعاب ثورة المعلومات اخذ منها ما يحتاجه ضمن اطار الانتقاء ومساهما فيها ليرفدها من تجاربه ومعارفه خدمة للتوجهات الانسانية، كما فعلها اجداده من العرب والمسلمين