البيان الصحفي للدورة الثامنة 2019



تحت رعاية سعادة صلاح بن غانم العلي، وزير الثقافة والرياضة، أطلقت وزارة الثقافة والرياضة الدورة الثامنة لجائزة الدولة لأدب الطفل لعام 2019، وتقرر أن يكون أول مايو 2019، هو بدء استلام طلبات الترشح للجائزة، على أن يكون 20 أكتوبر 2019، هو آخر موعد لاستلام طلبات الترشح للجائزة. ثمن السيد حمد الزكيبا، رئيس لجنة أمناء جائزة الدولة لأدب الطفل، دعم ورعاية سعادة السيد/ صلاح بن غانم العلي، وزير الثقافة والرياضة، للجائزة، "بهدف النهوض بالفكر والثقافة في دولة قطر والدول العربية". واصفاً الجائزة بأنها "إحدى الجوائز التي أطلقتها دولة قطر، بموجب القانون رقم (18) لسنة 2005م ، وانطلقت دورتها الأولى عام 2008، وهذا العام تطلق الجائزة دورتها الثامنة لعام 2019م. و ظلت الجائزة طوال دوراتها الماضية محافظة على حضورها في أوساط جميع المبدعين العرب، سواء داخل الوطن العربي، أو المهاجرين في دول أجنبية". وأكد السيد حمد الزكيبا أن "الجائزة حازت سمعة أدبية وفكرية كبيرة، في ظل المشاركات الكبيرة التي سجلتها الدورات الماضية، وما هو مأمول تحقيقه خلال النسخة المرتقبة من أصحاب العطاء المتميز من المبدعين القطريين والعرب". وقال إن إطلاق الدورة الثامنة من الجائزة، يأتي بهدف السعي لدعم الموهوبين والمبدعين في مجال أدب الطفل لإثراء نوافذ الإنتاج بأعمال أدبية مبنية على المنظومة القيمية التي تتبناها وزارة الثقافة والرياضة من خلال استراتيجية الإثراء الثقافي، وللتأكيد على قيمة العمل الصالح وإتقانه وعدم قصره على جانب دون آخر، وزيادة التكاتف المجتمعي والتأكيد على حوار الثقافات والحضارات، وإعلاء قيمة العلم والبحث العلمي والتشجيع على اكتساب التكنولوجيا، وحماية البيئة والحفاظ على المقدرات الطبيعية، والاهتمام بالوقت والانتفاع به في جميع مناحي الحياة، وتعزيز المواطنة باعتبارها شرطا للتقدم وصمام الأمان للجميع. حيث يتم توظيف هذه المعاني، أو جزء منها في أعمال إبداعية تجذب الأطفال وينمي قدراتهم، ويحفز الابداع والابتكار. وتابع: إن "لجنة أمناء الجائزة وإدارتها تتشرف بحمل المسؤولية الثقافية للجائزة، ويحدوها الأمل للمزيد من العمل الجاد من أجل إنتاج أعمال رفيعة المستوى في مجالات أدب الطفل، يكون من شأنها تنمية قدرات الطفل الأدبية والثقافية وخلق الوعي الأدبي لديه، وإثراء المكتبة القطرية والعربية بأعمال أدبية وفنية في مجالات أدب الطفل المستوحى من التراث، والواقع المعيش". وحدد السيد حمد الزكيبا الأهداف الفرعية للجائزة، المتمثلة في ترسيخ مفهوم الهوية والانتماء في إطار الالتزام بمنظومة القيم العربية والإنسانية، وتعزيز القيم الإنسانية، وتعزيز جسور التواصل بين الأجيال من خلال إحياء الذاكرة الثقافية والإرث الحضاري. مجالات الدورة الثامنة تشمل جائزة الدولة لأدب الطفل في دورتها الثامنة 2019م، خمسة مجالات هي: القصة والرواية، والشعر، والنص المسرحي، وأغاني الأطفال، والدراسات الأدبية. واشترطت الجائزة على المترشح أن يكون من الكتاب أو الأدباء القطريين أو العرب المعنيين بأدب الطفل وفنونه، وأجازت للجهات العلمية والثقافية ترشيح أسماء لنيل الجائزة. وسمحت الجائزة للكتاب والأدباء والمبدعين ترشيح أنفسهم من خلال لجنة الأمناء مباشرة، وفي كلتا الحالتين يتم تعبئة الطلب، على موقع الجائزة، من بداية شهر مايو، مع إرفاق إثبات الشخصية، وأن يكون طلب الترشيح لنيل الجائزة بعمل واحد في مجال واحد من المجالات المعلن عنها، ويرفق بطلب الترشيح لنيل الجائزة ملفاً إلكترونياً للعمل المقدم لنيل الجائزة والسيرة الذاتية للمترشح، متضمنة إسهاماته الأدبية أو الفنية إن وجدت. وكذلك خطاب الترشيح من الجهة المرشحة له إن وجدت. شروط مجالات الجائزة وضع أعضاء لجنة أمناء جائزة الدولة لأدب الطفل شروطاً للمادة المتقدمة، في مقدمتها أن تتميز بالأصالة والابتكار، بحيث تضيف جديدا إلى أدب الطفل وفنونه، وأن يعكس العمل القيم العربية والإنسانية في المجتمعات العربية، وأن تخاطب الأعمال المقدَّمة للجائزة فئة عمرية من ثلاثة أعوام إلى ثمانية عشر عامًا، وألا يكون العمل قد سبق له الحصول على جائزة محلية أو عربية أو عالمية، وألا يكون قد نشر من قبل عبر وسيط إعلامي مطبوع أو مرئي أو مسموع. كما اشترط ألا يكون العمل المقدَّم رسالة علمية أو بحثّا لنيل درجة علمية. وأطلق لجنة أمناء الجائزة الحق للفائز التقدم بطلب ترشيح للجائزة مرة أخرى بعد مضي ثلاثة أعوام من حصوله على الجائزة في أي مجال من مجالاتها، غير أنه قيد المتسابق بعدم المشاركة في أكثر من مجال من مجالات الجائزة. وحدد أعضاء لجنة أمناء الجائزة شروط المشاركة في مجالات الجائزة، لتضاف إلى الشروط العامة السابقة، ففي مجال القصة والرواية. وحول الشروط قالت السيدة أسماء الكواري عضو لجنة أمناء جائزة الدولة لأدب الطفل ،" يشترط في الرواية أن تُعنى بأهداف الجائزة، وألا تقل عدد الكلمات عن سبعة آلاف كلمة، وألا تزيد عن عشرين ألف كلمة، وأن تستثمر الرواية في نسيجها السردي أدوات الحكي وأساليب القص الفني والنوعي وغيرها من الأساليب الملائمة لثقافة الطفل وفق المرحلة العمرية المحددة، وأن تعتمد الرواية على البناء الفني المحكم في معالجتها للخصائص النوعية الروائية بما يتوافق وثقافة الطفل. وبالنسبة للقصة: (المجموعات القصصية)، أن تعنى المجموعة القصصية بأهداف الجائزة، وألا يقل عدد القصص في المجموعة القصصية عن خمس قصص، ولا يزيد عن عشر قصص، وألا يقل عدد صفحات القصة الواحدة عن ثلاث صفحات، وألا تزيد عن خمسة عشر صفحة، وأن تراعي القصص مستوى الفئة المستهدفة من حيث الرؤية الفكرية والأدوات التعبيرية بما يتوافق وثقافة الطفل، ولا يشترط وجود رسومات إذا كانت الفئة العمرية المستهدفة في القصص تتجاوز عشرة أعوام. وفي مجال الشعر. اشترطت الجائزة أن تُعنى القصائد الشعرية بأهداف الجائزة، وألا يقل عدد قصائد الديوان عن خمس عشرة قصيدة، ولا يزيد عن عشرين قصيدة، ولا تتجاوز القصيدة الواحدة خمسة عشر بيتاً شعرياً، وأن تراعي القصائد الجانب الموسيقي أو الإيقاعي لا سيّما تنوع الأوزان الخفيفة والبسيطة التي تتناسب وثقافة الطفل، وأن أن تراعي القصائد الخيال الفني والصور التعبيرية الهادفة واللغة الإبداعية الراقية، بما يتناسب والمرحلة العمرية للطفل. أما في مجال النص المسرحي، فاشترطت الجائزة أن يُعنى بأهداف الجائزة، وألا يقل عدد صفحات النص المسرحي عن ثلاثين صفحة، وأن يتسم النص المسرحي بالسلاسة والوضوح والتشويق الفني، وأن تكون لغة النص سلسلة وأفكاره واضحة وتتناسب مع ثقافة الطفل ووعيه. وبالنسبة لمجال أغاني الأطفال، فاشترطت الجائزة أن تُعنى الأغنية بأهداف الجائزة، وألا تقل الأعمال المقدمة عن ثلاث أغاني، ولا تزيد عن خمس أغاني، وألا تقل مدة الأغنية الواحدة عن ثلاث دقائق، ولا تزيد عن خمس دقائق، وأنه يمكن تقديم أوبريت كامل مدته لا تقل عن عشرين دقيقة، ولا تزيد عن ثلاثين دقيقة، وأن يُعنى النص بالجوانب التربوية والتعليمية والأخلاقية والوجدانية المعبرة عن موضوع الأغنية ويتوافق وثقافة الطفل، وأن يتصف عنصر اللحن بالتنوع ويكون التوزيع الموسيقي كاملاً، على أن يتم إرفاق النوتات الموسيقية لكافة الأعمال المقدمة إلى الجائزة، وأن يتنازل مقدم العمل عن كل التنازلات المطلوبة من كل الأطراف المشاركة بالعمل. أما مجال الدراسات الأدبية، فاشترطت الجائزة أن تتراوح الدراسات المقدمة ما بين (35000) ، إلى (60000) كلمة، مشفوعة بالمصادر والمراجع، وأن يُستخدم المنهج العلمي في تحديد المنطلقات النظرية وصياغة الفرضيات وكذلك يحدد طريقة الحصول على البيانات وطرائق تحليلها والأدوات المستخدمة، وأن تُقدم الدراسة معالجة جديدة في الدراسات المعنية بأدب الطفل، وأن تتنوع الدراسة في توظيف مصادر المعلومات الورقية والإلكترونية، على أن تحتوي على نتائج الدراسات السابقة للعمل على تطويرها، وأن تحقق نتائج معيارية على المستويين النظري والتطبيقي بما يثري المعرفة العلمية في مجال الدراسات الأدبية الموجهة للطفل. قيمة الجائزة تبلغ قيمة جائزة الدولة لأدب الطفل مليون ريال قطري، موزعة على خمسة مجالات، تطرح سنويا؛ ويمنح الفائز في كل مجال من المجالات المعلن عنها، جائزة مالية قيمتها 200 ألف ريال قطري.